الاثنين 27-03-2017 الساعة: 05:44
الخدمات الإلكترونية

نبذه عن جائزة الإمام الياسين للموظف المتميز
انسجاماً مع رؤيتنا المؤسسية "بناء نموذج ريادي ومتميز في إدارة وتنمية الموارد البشرية للقطاع الحكومي في فلسطين" وطموحنا الذي لا يعرف حدود وإيماننا العميق بأهمية نجاح أي مؤسسة يعتمد على كفاءة العنصر البشري الموجود فيها، واستشعارناً للمسؤوليات الملقاة على عاتقنا في مواصلة التطوير والتحسين والتنمية المستدامة فإنه يتوجب علينا جميعاً في القطاع الحكومي العمل بروح الفريق وصولاً للتميز وأن يكون التميز هدف لجميع موظفي الخدمة المدنية والعمل على تكريس مبدأ التنافس الإيجابي والشريف بين الموظفين في كافة الدوائر الحكومية وذلك تقديراً وعرفاناً منا في ديوان الموظفين العام للموظفين الذين بذلوا جهوداً مضنية في أدائهم انعكست بشكل إيجابي في آلية تقديم الخدمات للمواطنين.
لذلك حرص ديوان الموظفين العام على تقدير العطاء والتفاني المبذول من الموظفين في أعمالهم في كافة المجالات الوظيفية من خلال تحفيزهم وذلك استناداً لمنهجية معده مسبقاً اعتمدت على المعايير والمقاييس التي تشمل أداء الموظف وإنتاجيته، الانضباط الوظيفي وتحمله للمسؤولية وكذلك الكفايات الشخصية التي يتمتع بها بالإضافة إلى جهوده المبذولة في التطوير المهني والشخصي بشكل مستمر، في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي نُمر بها والتي يعيشها المواطن الفلسطيني جراء الحصار المفروض على شعبنا من قبل الاحتلال الإسرائيلي وخصوصا موظفي الخدمة المدنية بعد أزمة الرواتب التي تعصف بهم.
وتهدف جائزة الإمام الياسين إلى الارتقاء بمستوى الأداء ونوعية الخدمات من خلال توفير الحوافز المادية والمعنوية وإيجاد بيئة عمل تحفيزية تشجع التعاون وبناء روح المنافسة بين الموظفين، نشر مفاهيم التمييز والإبداع والجودة في الدوائر الحكومية وجعلها جزءا أساسياً في بيئة العمل، وكذلك تشجيع ثقافة التميز والإبداع بين الموظفين.
ومما لا شك فيه فإن هذه الجائزة تمثل أحد برامج تحفيز كفاءة الأداء في ديوان الموظفين العام إلى الموظفين المتميزين والمبدعين في الدوائر الحكومية لشحذ الهمم والتنافس من أجل رفع مستوى الدافعية لأداء موظفي الخدمة المدنية وحثهم على بذل المزيد من الجهد والعطاء والتفاني في تقديم أفضل الخدمات التي يجب أن يلمسها المواطن الفلسطيني وخصوصاً في قطاعي التعليم والصحة.
ولقد نفذ ديوان الموظفين العام جائزة الإمام الياسين على دورتين سابقتين الأولى كانت في عام 2011 عن سنة التقييم للعام 2010، وكانت الدورة الثانية عام 2014 عن سنة التقييم 2013 حيث كان مقدار الجائزة للدورة الثانية رحلة عُمرة لكل موظف فاز بالجائزة ولكن لم تنفذ نظراً لضيق موسم العمرة آنذاك وإغلاق المعبر.
ولضمان الاستمرارية في التطوير والتحسين في أداء الموظفين ولتطبيق أفضل الممارسات العالمية يجري الآن تطوير جائزة الإمام الياسين ونحن في بداية العام 2017  وكمحصلة للعمل الدءوب خلال السنوات الماضية حيث سيتم استحداث معايير ومقاييس جديدة تتناسب مع الواقع وتتماشى مع الممارسات العالمية الخاصة بالتمييز والإبداع  وكذلك وضع آليات جديدة وشروط تضمن ترشيح الأفراد المتميزين من الدوائر الحكومية و سيتم الانتهاء من تطوير الجائزة في نهاية شهر مارس ونأمل أن يتم تنفيذ الدورة الثالثة لجائزة الإمام الياسين وذلك بعد الانتهاء من عملية تقييم الأداء للعام 2016 وفتح باب الترشيح، كما وسيتم مراعاة الإبداع والتميز كأساس للتقدم واعتماد أساس واضح لتحقيق مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص في اختيار الموظفين المتميزين.
 لذا سيتم تصنيف الجوائز وتوزيعها بشكل عادل على المجالات الوظيفية لتغطية أكبر قدر ممكن من مجالات العمل في الخدمة المدنية ومراعاة أعداد الموظفين داخل الفئات الوظيفية وكذلك مراعاة أعداد الموظفين داخل الدوائر والمؤسسات الحكومية، لكي يتم منحها للموظف الذي يظهر مستوى عالٍ من الإخلاص والإتقان في أداء المهام والواجبات الموكلة له بالإضافة إلى كونه مبدعاً ومبتكراً ولدية درجة عالية من الانتماء لوظيفتيه ودائرته الحكومية.

انتظرونا قريباً في جائزة الأمام الياسين للموظف المتميز للعام 2017