الخدمات الإلكترونية

ديوان الموظفين يلتقي مؤسسات حقوق الإنسان ويحذر من خطورة التسريح القسري للموظفين

أجرى ديوان الموظفين العام، سلسلة من الزيارات لمؤسسات حقوق الإنسان العاملة في قطاع غزة ، بهدف اطلاعها على الآثار الكارثيه المترتبة على مشروع التسريح القسري للموظفين المنوي تنفيذه من قبل حكومة الوفاق الوطني وخطورة انعكاسات المشروع على حياة المواطنين وعلى الموظفين العموميين المستهدفين ضمن برنامج التقاعد وعلى المجتمع الفلسطيني ككل.

وكان ديوان الموظفين العام أجرى زيارات مطولة لعدد من مؤسسات حقوق الإنسان يتقدمها الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، ومؤسسة أمان للنزاهة والشفافية، إضافة إلى مؤسستي الضمير وحشد، وذلك بحضور مدير عام الإدارة العامة لتطوير سياسات الموارد البشرية ومدير عام الرقابة ومدير وحدة العلاقات العامة والإعلام في ديوان الموظفين العام.

وقدم مدير عام الإدارة العامة لتطوير سياسات الموارد البشرية أرقاماً وإحصاءات تعكس خطورة قرار التسريح القسري على الموظفين العموميين ومستقبل عائلاتهم مؤكداً أن هذا القرار سيلقي بظلاله السلبية على المجتمع الغزي والموظفين الحكوميين والواقع الاقتصادي بصورته العامة ومتلقي الخدمة بالدرجة الأولى.

من ناحيته، أكد مدير عام الرقابة في ديوان الموظفين العام على جهورية الحكومة في غزة بشكل كامل لضمان استمرارية الخدمات الحكومية وعدم تعطل أي من المؤسسات الحكومية نتيجة لمشروع التقاعد القسري، مطالباً مؤسسات حقوق الإنسان إلى وضع قضية التقاعد القسري  ضمن أولوياتها لضمان عدم تضرر متلقي الخدمة من مرضى وطلاب، داعياً الجميع إلى توحيد الجهود من أجل مواجهة القرار والضغط باتجاه إيقافه.